حزب الخضر في إنجلترا وويلز يصنف الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية
أمس
أقر حزب الخضر في إنجلترا وويلز، يوم الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، خلال مؤتمره السنوي في مدينة برايتون، قرارا يصنف الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية، ويتبنى موقفا مناهضا للصهيونية، في خطوة سياسية لافتة على الساحة الأوروبية.
وصوت 1022 عضوا لصالح القرار مقابل 813 عضوا عارضوه، ليصبح سياسة رسمية للحزب. وينص القرار على إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة في كامل فلسطين التاريخية، مع ضمان الحقوق المتساوية للجميع، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
وأثار القرار انتقادات حادة من الحكومة الإسرائيلية ومنظمات يهودية بريطانية، التي اعتبرته معاديا للسامية، فيما يؤكد الحزب أن موقفه يستهدف الصهيونية كأيديولوجيا سياسية ولا يستهدف اليهود على أساس ديني أو عرقي.
ويعيد القرار إلى الواجهة موقفا سبق أن تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1975، عندما أقرت القرار 3379 الذي نص على أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، قبل أن تلغي الجمعية العامة القرار عام 1991 بالقرار 46/86، في سياق التحضيرات لمؤتمر مدريد للسلام.
ويمثل قرار حزب الخضر في إنجلترا وويلز، رغم طابعه الحزبي، عودة لافتة لهذا الطرح إلى المجال السياسي الأوروبي، في وقت يتواصل فيه الجدل حول مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وشكل الحل السياسي.
ويشار إلى أن حزب الخضر في إنجلترا وويلز هو حزب مستقل عن أحزاب الخضر في اسكتلندا وأيرلندا الشمالية، لا يمثل موقف جميع أحزاب الخضر في المملكة المتحدة.