الحملة الوطنية لقطف الزيتون تعتمد نهجا لا مركزيا لإدارة الموسم وتدعو لحماية المزارعين وتمكينهم من جني ثمارهم
أمس
الحملة الوطنية لقطف الزيتون تعتمد نهجا لا مركزيا لإدارة الموسم وتدعو لحماية المزارعين وتمكينهم من جني ثمارهم
رام الله 1-10-2026- أعلنت اللجنة العليا للحملة الوطنية لقطف الزيتون 2026 اعتماد نهج لامركزي في إدارة الموسم الحالي، استكمالا لسلسلة الترتيبات التي تم التشاور بخصوصها مع كل الشركاء، وتحقيقا لأهداف الحملة الوطنية لقطف الزيتون بتوفير الحماية للمزارعين وممتلكاتهم وتمكينهم من جني ثمارهم.
ودعت اللجنة، في بيان اليوم الخميس، رؤساء الهيئات المحلية والمزارعين إلى تشكيل لجنة محلية على مستوى البلدة تعمل على إدارة موسم قطف الزيتون الحالي، بما يضمن سلامة المزارعين وتمكينهم من قطف ثمارهم.
وأكدت أهمية وضع خطة عمل من اللجنة المشكلة من الهيئات المحلية وفعاليات البلدة المختلفة، تتضمن برنامجا لمناطق التماس والتي تشهد اعتداءات متكررة من الاحتلال والمستعمرين، لضمان وجود أكبر عدد من أصحاب الأراضي في المناطق في نفس الوقت، داعية المزارعين إلى ضرورة التنسيق المسبق مع الهيئة المحلية حول برنامج عملهم في هذه المناطق لإدراجه ضمن الخطة الموحدة.
وأوضحت أن اللجنة المحلية تقوم بإبلاغ المزارعين بموعد ومكان التجمع والانطلاق والعودة وأي ترتيبات خاصة بالوصول إلى الأراضي التي تتطلب تنسيقا، داعية المزارعين في هذه المناطق إلى الالتزام بالبرنامج المعتمد وعدم التوجه بصورة فردية أو خارج المواعيد المعلنة بما قد يعرضهم للخطر أو يربك إجراءات التنسيق.
وشددت اللجنة على ضرورة تفعيل دور الإعلام المحلي وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالهيئات المحلية لتوعية المواطنين بآلية عمل اللجنة، ونشر جداول ومواعيد القطاف المعتمدة، للتواصل في حال حدوث طارئ.
وحثت على تعميم أرقام رئيس وأعضاء اللجنة المحلية وأرقام الطوارئ للمؤسسات الرسمية على المزارعين للإبلاغ الفوري عن أي حدث طارئ، والتنسيق المباشر مع طواقم الهلال الأحمر والدفاع المدني لضمان جاهزيتهم للتدخل.
وشددت على أهمية التنسيق بين الهيئات المحلية المتجاورة التي تشترك أراضيها في مناطق التماس، لإعداد برنامج عمل وقطاف مشترك بين البلدات في هذه المناطق.
وأكدت أن اللجنة المحلية تتولى مهام التواصل والتنسيق مع هيئة الشؤون المدنية والارتباط العسكري فيما يخص المناطق التي تتطلب تنسيقا مسبقا، وكذلك التدخل والإبلاغ الفوري في حال حدوث أي اعتداء أو احتكاك من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين.
وأضافت أن اللجنة المحلية والهيئة المحلية، بالتنسيق مع مديرية الزراعة والجهات المختصة، تتوليان حصر وتصنيف الأراضي إلى مناطق يمكن الوصول إليها بصورة اعتيادية، ومناطق تماس، ومناطق خلف جدار الفصل العنصري، ومناطق تتطلب تنسيقا مسبقا، وإبلاغ أصحاب الأراضي مسبقا بالترتيبات الخاصة بكل منطقة.
وأشارت اللجنة إلى أنه في حال إغلاق الطريق أو البوابة، أو تأخر فتحها، أو منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، أو إلغاء التنسيق، يُطلب من المزارعين عدم سلوك طرق بديلة غير آمنة، والتواصل فورا مع منسق اللجنة المحلية، الذي يتولى توثيق الحالة ورفعها إلى الجهات المختصة ومتابعتها وفق الإجراءات المعتمدة.
وأكدت أن اللجنة المحلية تحدد، للمناطق ذات الخطورة المرتفعة، نقاط تجمع وانطلاق وعودة معلومة للمزارعين والمتطوعين، ومسارات بديلة عند الضرورة، وآلية واضحة للتعامل مع الإصابات والحالات الطبية الطارئة، بالتنسيق مع الهلال الأحمر والدفاع المدني والجهات المختصة.
ودعت إلى تشكيل فرق تطوعية من طلبة الجامعات والشباب للمشاركة في القطاف، كما دعت إلى التواصل مع الهلال الأحمر والدفاع المدني لاستثمار المتطوعين لديهم للتواجد ومشاركة المزارعين وفق البرنامج المعتمد.
وشددت على رفع مستوى استعداد الهيئات واللجان المحلية للتعامل مع كافة الحالات الطارئة، مؤكدة أهمية توثيق أي اعتداءات بالصور والفيديوهات بطريقة آمنة لا تعرض حياتهم للخطر، وتقديم شكوى رسمية الى أقرب مركز شرطة فلسطيني.
وأكدت ضرورة نقل الثمار من الحقول أولا بأول إلى مكان آمن، وعدم تجميع كميات كبيرة منها في الأراضي الزراعية تفاديا لتعرضها للسرقة من قبل المستعمرين أو الاستيلاء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت أن اللجان المحلية تقوم خلال موسم القطاف برفع تحديثات دورية إلى اللجنة المختصة في المحافظة ومديرية الزراعة حول سير أعمال القطاف، والمناطق التي تم الوصول إليها، والمناطق التي تعذر الوصول إليها، والحوادث والاحتياجات الطارئة، لتمكين اللجنة العليا من اتخاذ الإجراءات اللازمة بصورة سريعة.
كما أكدت اللجنة العليا أهمية الاستعانة بالآلات الزراعية الحديثة (القطافات الكهربائية)، لما لها من دور مهم في تسريع وتيرة جني ثمار الزيتون، خاصة في مناطق التماس.
وشددت على أهمية تقديم يد العون والمساعدة بكل جدية من المتطوعين والمتضامنين للمزارعين، مع ضرورة تجنب إضافة أي أعباء أو تكاليف على المزارع.
وأكدت اللجنة العليا للحملة الوطنية لقطف الزيتون أنه يُمنع منعا باتا إشعال الحرائق في حقول الزيتون أثناء القطف، وذلك لتجنب التسبب بالحرائق وتقليل الضغط على طواقم الدفاع المدني في هذه الظروف الاستثنائية.
ـ