المفوض السياسي العام واللجنة العليا للعلاقات العامة والإعلام يزوران جهاز الاستخبارات العسكرية ويشيدان بدوره الوطني
رام الله - قام المفوض السياسي العام الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، اللواء أنور رجب، برفقة اللجنة العليا للعلاقات العامة والإعلام، بزيارة رسمية إلى جهاز الاستخبارات العسكرية، حيث كان في استقبالهم رئيس الجهاز اللواء محمد الخطيب "نضال شاهين".
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التنسيق والتكامل بين مكونات المؤسسة الأمنية، وتقديرا للدور المحوري الذي يضطلع به جهاز الاستخبارات العسكرية، ودور اللجنة العليا للعلاقات العامة والإعلام في توطيد العلاقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع الفلسطيني، وفيما بينها.
وخلال اللقاء، أشاد اللواء رجب بالجهود المتقدمة التي تبذلها اللجنة العليا للعلاقات العامة والإعلام في دعم رسائل الأجهزة الأمنية وتعزيز صورتها العامة، مشددا على أهمية إسناد جهاز الاستخبارات العسكرية في إطار عملية إعادة تصويب وتطوير العمل الأمني بما ينسجم مع التحديات الراهنة.
وأكد المفوض السياسي العام أن الجهود الكبيرة التي يبذلها جهاز الاستخبارات تحظى بثقة ودعم قادة الأجهزة الأمنية كافة، مشيرا إلى أن هذه الجهود تنبع من رؤية وطنية استراتيجية شاملة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الأمني وتحقيق الأمن والاستقرار في ظل ظروف سياسية وأمنية استثنائية.
وشدد اللواء رجب على ضرورة تحسين أوضاع الضباط وظروفهم الاجتماعية والوظيفية بما يعزز من انتمائهم وتحفيزهم، داعيا إلى الحفاظ على العلاقة التكاملية بين أذرع المؤسسة الأمنية باعتبارها الركيزة الاساسية في حفظ أمن واستقرار الوطن.
من جهته، استعرض رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، اللواء محمد الخطيب "نضال شاهين"، أبرز التحديات التي تواجه عمل الجهاز، خاصة في ظل الحصار المالي المفروض على السلطة الوطنية من قبل الاحتلال، معرباعن فخره بتفاني كوادر الجهاز الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني رغم شح الإمكانيات.
وأكد اللواء الخطيب أن العمل الأمني يسير وفق القانون وبروح من الانضباط والمسؤولية، مع التركيز على تخفيف الأعباء عن منتسبي المؤسسة الأمنية، مشيرا إلى التحديات الميدانية وفي مقدمتها معيقات الاحتلال، والذي يسعى من خلالها لخلق بيئة من الفوضى وانفلات الحالة الأمنية.
كما شدد على أهمية تعزيز ثقة المواطن بالمؤسسة الأمنية والعمل على تغيير الصورة النمطية وتعميق الشراكة المجتمعية.
وتناول اللقاء أيضا ملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والحديث عن سبل دعم الجهود الرسمية لنزع السلاح غير الشرعي في المخيمات، وتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية لأبناء شعبنا، في إطار رؤية وطنية يقودها فخامة السيد الرئيس محمود عباس.
وفي ختام الزيارة، فتح باب النقاش والمداخلات، حيث تمت الإجابة عن الاستفسارات وأسئلة الحضور، بروح من الشفافية والحرص على تعزيز روح التعاون والتكامل داخل المؤسسة الأمنية.